review موقف العقل والعلم والعالم من رب العالمين وعباده المرسلين Ö eBook or Kindle ePUB

free download موقف العقل والعلم والعالم من رب العالمين وعباده المرسلين

review موقف العقل والعلم والعالم من رب العالمين وعباده المرسلين Ö eBook or Kindle ePUB Ò فى هذا الكتاب المكون من أربعة أجزاء تدور حرب طاحنه فى الدين وً لآراء العديد من الشيوخ الكبار والصغار وكما ستقرأ وسترى عزيزى القارئ فهو فى معركة لا تنتهى وجهاد لا ينفد إليكم هذه الموسوعة للحديث عن الله وأنبياءه عن الدين والدنيا عن السياسة والفكر الإسلامى. أصنفه ضمن فئة لا بد منه

مصطفى صبري ↠ 3 read & download

الله صلى الله عيله وسلم إلى القرن العشرين وإيدلوجياته يتحدث عن إمساك المجلدين زمام الأمور فى الدولة العثمانية تركيا ويتجه من بعدها إلى فلسطين والمخطط اليهودى الإستعمارى ثم يهبط على مصر محاربا. الكتاب ممتع جدايوضح نضال الشيخ مصطفى صبري في حرب العلمانيين ومدعي العقلانية في عصرهالكتاب فيه هجوم شديد على محمد عبده ومن شابهه في أفكاره فقد دفعت عقلانية محمد عبده إلى إنكار وتحريف آيات واضحة من القرآن كتفسيره الجن بالجراثيم وتكذيبه لقصة خلق آدم تأثرا بنظرية دارونما لفت نظري هو شدة بعض المشيخة الصوفية في النكير على محمد عبده، مثل مصطفى صبري، والنبهاني صاحب جامع كرامات الأولياء عليهموالغريب أن تصوفهم لا تجده في رودهم تلك بل تجد اتباعا للدليل الشرعي، والبعد عن الهوىالكتاب ممتع، وأنصح الجميع بقراءته، خاصة لمن اراد البحث في الفكر السياسي والاجتماعي لمصر في تلك الحقبة بعد زوال حكم العثمانيين

characters ã eBook or Kindle ePUB ↠ مصطفى صبري

موقف العقل والعلم والعالم من رب العالمين وعباده المرسلينفى هذا الكتاب المكون من أربعة أجزاء تدور حرب طاحنه فى الدين والسياسة والفكر وفى جميع بلاد العالم فينتقل المؤلف آخر شيوخ الإسلام في الدولة العثمانية من تركيا إلى أوروبا ويبصر فى التاريخ من رسول. مدخللا شك أن ما يعرفه الطبيب من علم الطب ليس بشيء يحق أن يطلق عليه اسم العلم ؛ لأن مسائله كلها تكاد تكون ظنية ، وقوة الملازمة بين أدويته وبين صحة المريض لا تبلغ عشر معشار قوة الملازمة بين المعاني التي تواجهه عند تشريح بدن الإنسان وبين وجود الله، فما حضر عنده من العلم بوسائل مداواة المرضى أضعف بكثير مما حضر عنده من دلائل وجود الله مع كونها أيضا دلائل تجربيةمصطفى صبري، آخر مشايخ الدولة العثمانية ومفتيها، تلك المعلومة التي لم أكن أعلمها سابقا، ولم أعلم عن صاحبها شيئا سوى كتابه الشهير هذا لا سيما في مسائله وللمهتمين بهايقول في مقدمته مخاطباً روح أبيه “لو رأيتني وأنا أكافح سياسة الظلم والهدم والفسوق والمروق في مجلس النواب، وفي الصحف والمجلات، قبل عهد المشيخة والنيابة وبعدهما، وأدافع عن دين الأمة وأخلاقها وآدابها وسائر مشخصاتها، وأقضي ثلث قرن في حياة الكفاح، معانياً في خلاله ألوان الشدائد والمصائب، ومغادراً المال والوطن مرتين في سبيل عدم مغادرة المبادئ، مع اعتقال فيما وقع بين الهجرتين، غير محسّ يوماً بالندامة على ما ضحيت به في هذه السبيل من حظوظ الدنيا ومرافقها لأوليتني إعجابك ورضاك”كانت الفتنة تبدأ في تركيا المسيرة، وتتلقى بالقبول في مصر المخيرة كما كان يصف تلك الحقبة مفتي الديار العثمانية، وفي قراءتك لهذا الكتاب لا تحقق مبتغاك من اقتنائه فقط، بل يلفت نظرك للحالة التي كان يمر بها المجتمع آنذاك، ظهور الاستشكالات العقدية المصاحب للانكسار النفسي للأمة والضعف واستشراء الفساد، لذا صدمتي بالأزهر وبمواطن العلم والدين في هذا الكتاب كانت كبيرة، وبفضل ما ذكره المؤلف من انحدار وانبهار آنذاك بالحضارة الغربية ومستورداتها، فإن ألمي يهون، إذ أظن أننا علميا وثقافيا اليوم أفضل مما عاشه المؤلف، وبقراءة ما ذكر اكتملت لي الصورة، فانتهاء الخلافة العثمانية، وانتشار الجهل والشبهات كانت متسقة تماما مع الحاضر الإسلامي حينذاكتشعر بألم المفتي وتتفهمه، تسمع صرخاته عبر صفحاته بشكل واضح، ويتجلى لك انقطاع الخيوط الأخيرة في حبال الدول الإسلامية، تشهد احتضارها، ومع احتضارها ارتفاع صوت الناصحين والمخلصين، وبذا جاء الكتاب مذكرا مستعرضا أبرز المواضيع التي كانت ولا زالت مع الأسف جديرة بالطرح، تلك المواضيع التي لا زلنا حتى اليوم ننافح عنها، يظهر لك بداية ظهورها عبر هذه المجلدات الشاهدة على ذلك العصر، عصر القوانين الوضعية، وانهيار المتدينين أمام العلوم الجديدة، وظهور الوحش الجديد، وحش العلمانية الذي لم يبق حكومة دون أن يفترسها، لا سيما مع الضعف الشديد في الأمة ورجالاتها آنذاكالمحتوى العلمي قيم جدا، وثري معرفيا، لكني أشعر بالحسرة على فوات كثير من الفائدة، فتأليف الكتاب على طريقة الرد والمقالات في موضوع تأصيلي كان يستحق الاستعراض المنهجي والوضوح والترتيب في استعراض المفاهيم وطرحها جعلني أتيه وأضيع في بحر من العلم غزير، كما أنه حرر الفوائد ولم يقيدها كما يجبكما ذكرت فإن المحتوى قيم، لكن يعيبه أنه أشبه ما يكون بسجالات تخص تلك الفترة التي عاشها المؤلف، ستجد عدة أسماء وصحف وأكاديميات تتكرر عليك مرارا وتكرارا في معركة لا ناقة لك فيها ولا جمل، والحق أن توثيقها مهم جدا كما أظن لمعرفة طبيعة المرحلة التي ألف فيها هذا الكتاب والتي احتوت صدمات متعددة تخص الخواء العلمي والفكري والنفسي لمشائخ الأزهر ورموز الثقافة حينذاك ، لكن شعرت بأن الكتاب سيكون ذا نفع أكبر، وحجم أقل، لو جرد، ورتب، ونقح تنقيحا يستخلص مسائله ويعرضها بشكل أكثر ترتيبا، وأوضح عنونة، وأيسر في الوصول لمسائله الجوهرية التي أجزم أن كثيرا منها قد يفوت البعض لعدم بروزها كمسائل واضحة ومنقحةفيما يخص عقيدة المؤلف فإنه من أهل السنة بلا شك، وقد تمر عليك مسائل تشم فيها رائحة الأشعرية ولست بمتأكدة لعدم التخصص، ناهيك عن أن كثيرا من المذاهب العقدية خلافها لفظي وتكاد لا تعرف مكمن الخلل في قول المذهب المخالف إذ النتيجة متفقة مع ما تؤمن به وهذه أجدها كثيرا لدى الأشاعرة وهم المذهب الأقرب فيما أظن لنا من غيرهم لا سيما أن مسائل الخلاف أحيانا تشعر بأنها منطقية والخلاف فيها حقا يستشكل عليك حله فضلا عن استنكار الرأي الآخر واستبعاده ، لكن عالم العقيدة عالم معقد صعب، لست من رواده ولا عارفي دهاليزه، فما بالك مع ما خفي من المسائل، لكن إن سألتني وعلى عكس التخويف الشديد من أهل هذا الباب فإنني لا أجد أبدا في القراءة للمخالف ناهيك عن الموافق الذي له اجتهاداته الخاصة في بعض المسائل وحق له ذلك أي تأثير قوي، فالعامي مثلي غالبا في المسائل العويصة لا يكاد يفقهها حتى يتأثر بها أصلا ، وإن فهم واستوعب المسألة بقراءة أقوال كل الأطراف فما العلة في اتباع ما يتعبد الله بصحته، لذا أجد التخويف دائما أكبر مما يستحق، كما أن في آراء أهل السنة والجماعة قوة تطمئن لها ولأدلتها غالبا، كما يكاد يكون أغلب الاختلاف لفظيا لا يعنيك منه عمل، ولا يزلزل فيك اعتقاد، فقر عينا، واقرأ مرتاح البالتتفاوت الاستفادة والاستمتاع بتفاوت المسائل ومدى ملامستها لواقعك واهتماماتك، فالجزء الأول كان يغلب عليه طابع التراشق والرد على مقالات وآراء، فهو جيد لمن يريد معرفة تاريخ تلك المرحلة الثقافية والفكرية في حياة الأمة، لكنه كان مملا لعدم دخوله في الموضوع الأساسي في الكتاب وهو موقف العقل والعلم والعالم من رب العالمين وعباده المرسلينأما الثاني فكان جيدا جدا إذ ركز على مسائل جوهرية ابتداء من إثبات وجود الله بل قد يصل لما قبلها من إثبات الوجود أصلا بوجود المتسائل أو كما وصفها ديكارت أنا أفكر إذن أنا موجود، وكل ما يتمحور حول تساؤلات البدايات الأولى والمربع الأول الذي يجب أن ينطلق منه أي مثبت لأي أيدلوجيةخلاصة الباب الأول من المجلد الثاني أن العاقل يوقن وجود الله يقينا برهانيا على رأي جمهور العلماء والحكماء الإلهيين، ويقينا بديهيا على رأي بعضهم، ويقينا حسيا على رأي بركليفي الجزء الثالث غلبني الملل إذ ركز على الرد على الوجوديين والحلوليين ووحدة الوجود ونحوها من مسائل شعرت بأن إطالته الرد عليها كان ربما لقوة أو كثرة أتباعها تلك الفترة، بينما هي بالنسبة لي الآن يكفيني فيها ما أحاط بعنق المسألة دون تلك الإطالة التي نالت جزءا بأكملهأما الجزء الرابع فشعرت فيه بعودة الأسلوب في الجزء الأول، وأعني بذلك حضور المقالات والأسماء والنقاشات بشكل كبير بل وممل حقيقة ، وعودة حديثه عن تخوفه من انتشار الإلحاد نظرا للاتصال بعلوم الغرب والانبهار بها، وما نتج عن ذلك من إنكار للمعجزات النبوية، إذ الجزء الرابع يعنى بموقف العقل والعلم والعالم من رسل الله، لا سيما مسألة المعجزات والحديث عن محمد كعبقري أكثر من استحضار نبوته ومعجزاته، حضر في هذا الجزء أسماء كثيرة، كفريد وجدي، والعقاد، ومحمد عبده، وهيكل باشا، وفرح أنطون، والشيخ شلتوت، ورشيد رضا، والمراغي، وأحمد أمين بك، كما ظهر الحديث عن مجلة الرسالة، والمنار، وصحيفة الأهرام، والتطرق للحديث عن المشكلة التي استشفها مبكرا وهي تقديم القومية أو الوطنية على الدين، وفصل الدين عن السياسة، والقوانين الوضعية وهي كما ترون لا تزال حاضرة حتى وقتنا الحالي ، كما حضر اسم أتاتورك كثيرا على مدى الصفحات، إذ هو المسمار الأخير الذي دق في نعش الخلافة، وستشعر بمرارة حديثه كشاهد أخير على ذلك، وفي ختام كتابه يستعرض لواحق ووثائق وردود على مقالاته يرد عليها ويناقشها، لتنتهي إلى الفهرس، والذي يستحق إشادة خاصة، فالفهرسة جبارة، وودت لو أتبعت بفهرسة موضوعية وإن خالفت ترتيب الكتاب، لكنها ترتب الموضوعات ترتيبا منهجيا، وتهتم بالمسائل الكبرى دون جزئياتهامشكلته كما ذكرت الإطالة وكثرة اللت والعجن، ينقصه حقا حسن التهذيب لمسائله وتشذيبها تشذيبا يجعله في مصاف الكتب التي تؤصل هذا النوع من المواضيع الفكرية تأصيلا جيدا يرقى لمصاف أمهات هذا المجال، وترتيبها بما يتفق مع أبجدياتهفيما يخص الهوامش لا أعلم هل أمدح أم أذم إذ لا تكاد تخلو صفحة من هامش يستوعب جزءا من الصفحة أو كثيرا منها، والهوامش هنا مما ينتفع به ويستفاد منه، لكنها كذلك مما يشتت لكثرته، خصوصا مع شخص مثلي حين يقرأ كتابا فإنه يلتهم كل ما فيهكتاب من العيار الثقيل من الآخرمخرج يقول من دوبيران للعلم الإنساني قطبان أحدهما أنا الشخص الذي منه يذهب دائما، والآخر الله الشخص الذي إليه يوصل دائما